عمر بن محمد ابن فهد

162

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

وعائشة بنت إبراهيم بن أحمد بن غدير بن القواس الطائي ، في يوم الأحد سادس ذي القعدة « 1 » . * * * « سنة تسع عشرة وسبعمائة » فيها - في يوم الخميس سابع المحرم - وصل الأمير شمس الدين آق سنقر الناصري ، أحد الأمراء من أرض الحجاز الشريف إلى قلعة الجبل ، ووردت الأخبار معه أنه قبض على الأمير أسد الدين رميثة أمير مكة في رابع عشر الحجة ، وعلى الأمير سيف الدين بهادر الإبراهيمى ؛ بسبب ما تقدم ، واتصل بالسلطان أيضا أن الإبراهيمى ارتكب فواحش عظيمة بمكة ، فرسم بالقبض عليهما ، ووصل الأمير أسد الدين رميثة ورسم عليه بالأبواب السلطانية أياما ، ثم حصلت الشفاعة فيه فرفع عنه الترسيم ، وأكرمه السلطان ، وأجرى عليه في كل شهر ألف درهم ، وأقام يتردد إلى الخدمة السلطانية مع الأمراء إلى أثناء ربيع الآخر ، فحضر إلى الخدمة في يوم الاثنين رابع عشر ، ثم ركب في عشية النهار على هجن أعدت له وهرب نحو الحجاز . فعلم السلطان بذلك في يوم الثلاثاء ، فجرد خلفه جماعة من عربان العايد ، فتوجهوا خلفه فوصلوا إلى منزلة حقل - وهي بقرب أيلة مما يلي الحجاز - فأدركوه بالمنزلة ، فقبضوا عليه وأعادوه إلى الباب السلطاني

--> ( 1 ) العقد الثمين 8 : 165 برقم 3403 .